شركة الثقة للتأمين
دعوة مجلس الإدارة للجمعية العمومية لمناقشة الميزانية العمومية والحسابات الختامية لسنة 2010
الميزانية العمومية والحسابات الختامية 2010
تقرير مجلس الإدارة عن سنة 2010
تقرير لجنة المراقبة عن سنة 2010
تأسست شركة الثقة للتأمين (ش.م.ل) برأس مال قدره 10.000.000 عشرة ملايين دينار ليبي بموجب إذن التأسيس رقم 639 وفق القرار رقم 2 المؤرخ 19-11-2006م الصادر عن أمانة اللجنة الشعبية العامة للإقتصاد والتجارة والإستثمار ويساهم في شركتنا رجال أعمال ليبيون بنسبة 51% وشركتان عربيتان بنسبة 49% من رأس المال هما:
شركة الثقة الدولية للتأمين وإعادة التأمين:
تأسست سنة 1989م وتحظى بتصنيف درجة ممتاز +A وتساهم بنسبة 34% من رأس المال وهي شركة تأمين وإعادة تأمين بحرينية وتعد من أكبر الشركات العالمية المتخصصة والمتميزة في تأمينات الطاقة والمجمعات الصناعية والبترولية والبتروكيماوية العالمية وتعتبر الشركة الأولى في الشرق الأوسط في هذا المجال.
وهي إحدى شركات مجموعة الثقة العالمية Trust International Group وتمارس نشاطها التأميني في معظم البلاد العربية ودول العالم وتظم كفاءات عالية وخبراء متخصصون في التأمين وإعادة التأمين على مستوى العالم.
الشركة القطرية العامة للتأمين وإعادة التأمين:
وهي شركة تأمين وإعادة تأمين منذ عام 1979 تساهم بنسبة 15% من رأس المال وبفضل هذه الشراكة ستتمكن شركة الثقة للتأمين بعون الله من بناء كوادر وطنية تساهم بفاعلية في تطور صناعة التأمين بليبيا.
شركات إعادة التأمين:
تتعامل شركة الثقة للتأمين مع شركات إعادة تأمين أوروبية وآسيوية ذات تصنيف عالمي ممتاز من خلال إتفاقيات إعادة التأمين المبرمة بين شركتنا وهذه الشركات بقيادة شركة إعادة التأمين الألمانية Allianz والتي تحظى بتصنيف +A ممتاز فضلاً عن الدعم المستمر للشركة من شركة الثقة العالمية.
خدماتنا التأمينة:
تتميز شركاتنا بوثائقها التأمينية ذات التغطيات والشروط المناسبة والمرنة والتي تلائم وتتوافق مع إحتياجات زبائننا الكرام بإختلاف أنشطتهم سواء كانت إقتصادية أم تجارية أم صناعية أم إنشائية وباسعار مدروسة لا تقيل المنافسة.
وكذلك تقوم الشركة بتوفير الراحة والطمأنينة من خلال التغطيات التأمينية للأصول الثابتة (ممتلكات) للمؤسسات والشركات الوطنية العامة منها والخاصة وللموارد البشرية (الكفاءات الوطنية) وذلك من أجل زيادة ثقة هذه المؤسسات بنفسها أثناء مزاولة أنشطتها المختلفة، ومن أجل زيادة ثقة العاملين بإدارتهم ومؤسساتهم الأمر الذي يحفز على دفع عجلة التقدم والنمو لتلك المؤسسات بالشكل المطلوب.